عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

75

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَإِلَى مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ لِلسَّابِقِينَ مِنْ عِتْرَتِي الاخِذينَ عَن نُبُوّتى فَإِنَّهُمْ يَصُدُّونَكُمْ عَنِ الْبَغْيِ وَ يَهْدُونَكُمْ إِلَى الخير و هم أهل الْحَقِّ و معادن الصدق يُحْيُونَ فيكم الكتاب و السنة و يُجنّبونَكم الإلحادُ و الفِتنة وَ يَقْمَعُونَ بِالْحَقِّ أهْلَ الباطل وَ لايميلون مع الجاهل الذاهل [ يَزُولُونَ مَعَ الْحقِّ حَيْثُ مَا زَالَ فَلَنْ يُخَيَّلَ إِلَيَّ أنَّكُمْ تَعْمَلُونَ وَ لَكِنِّي مُحْتَجٌّ عَلَيْكُمْ إِذَا أنَا أعْلَمْتُكُمْ ذَلِكَ فَقَدْ أعْلَمْتُكُمْ ] أيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ خلق أهْلَ بَيْتِي مِنْ طِينَةٍ لَمْ يَخْلُقْ مِنْهَا غَيْرَنَا ، كُنَّا أوَّلَ مَنِ ابْتَدَأ مِنْ خَلْقِهِ فَلَمَّا خَلَقَنَا نوّر بِنُورِنَا كُلَّ ظُلْمَةٍ وَ أحْيَا بِنَا كُلَّ طِينَةٍ طَيِّبَةٍ [ وَ أمَاتَ بِنَا كُلَّ طِينَةٍ خَبِيثَةٍ ] ثُمَّ قَالَ : هَؤُلاءِ خِيَارُ امّتى وَ حَمَلَةُ سرّى وَ خُزَّانُ عِلْمِي وَ سَادَةُ أهْلِ [ السَّمَاءِ وَ ] الأرْضِ الداعون الى الحقّ ، المخبرون بالصدق ، غير شاكّين و لا مُرتابين و لا ناكصين و لا ناكثين ، هَؤُلاءِ الهداة الْمُهْتَدُونَ ، الأئمةُ الراشدون ، الْمُهْتَدَى مَنْ جَاءَنِي بِطَاعَتِهِمْ وَ وَلايَتِهِمْ [ أوْلَجْتُهُ جَنَّتِي وَ كَرَامَتِي ] و الضالّ من عدل عنهم وَجَاءَنِي بِعَدَاوَتِهِمْ ، حبّهم إيمان و بغضهم نفاق ، هم الأئمة الهادية و عرى الاحكام الواثقة ، بهم ينمى الأعمال الصالحة وصية الأولين و الاخرين و الأرحام التى أقسمكم الله بها إذ يقول « وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » ( نساء : 1 ) ثم ندبكم إلى حبهم فقال : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » ( شورى : 23 ) هم الذين « أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم » من النجس الصادقون إذ نطقوا ، الْعَالِمُونَ إِذَا [ 36 ] سُئِلُوا وَ الْحَافِظُونَ لِمَا اسْتُوْدِعُوا ، جمعت فيهم الخصال العَشر لم تجتمع إلّا فى عترتى و أهلِ بيتى : الْعِلْمُ وَ الْحِلْمُ وَ الْحُكْمُ وَ اللُّبُّ وَ النُّبُوَّةُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الصِّدْقُ وَ الصَّبْرُ وَ الطَّهَارَةُ وَ الْعَفَافُ فَهُم كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ سَبِيلُ الْهُدَى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى هُم أولياءكم عن قَولِ ربّكم و عن قولِ ربّى ما أمرتكم ، ألا من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللهم والِ مَن والاه و عادِ مَن عاداه واخذُل من خَذَلَه وانصُر من نَصَرَه ، ثمّ قال : أوحي إليَّ ربّي فيه ثلثاً : إنّه سيّدُ المسلمين و إمامُ المتقين و قائدُ الغرّ المحجّلين و قد بلّغت عن ربّي ما امرت و استودعهم الله فيكم وأستغفرالله لي و لكم .